
المشكلة ليست في المسدس، إنما في مستخدمه. هذه القاعدة التي استخدمها المصمم العالمي Sun Xiaotian لاختراع يضع حداً في اختراع تقنية جديدة تعالج موضوع استخدام المسدسات من قبل أشخاص لا يمتلكون تراخيص باستعماله أو أفراد يستخدمونها دون علم أصحابها الحقيقيين.
المسدس الجديد يحمل اسم Fingerprint Gun وهو يتمتع بجميع وظائف المسدس العادية، أي أنه يطلق النار بذات قوة المسدسات الأخرى، إلا أنه يختلف باحتوائه لشريحة ذاكرة تقوم بمسح البصمة للتعرّف على الأشخاص، ومقارنتها ببصمة المالك الأصلي أو الشخص المخوّل له استخدام المسدس.
يتوجب على مشتري هذا المسدس إجراء مسح للبصمة وحفظها كي يتعرف عليه في الحالات التي يقوم فيها باستخدام المسدس، فهو لا يطلق أية رصاصات إلا بعد تمرير بصمة الإبهام في مكان المسح الذي يقع في مؤخرة المسدس.
وبعد التأكد من بصمة مستخدم المسدس ومطابقتها بتلك المسجلة والمحفوظة في الذاكرة، يومض ضوء أخضر اللون في فوهة المسدس.
اختراع يبدو للوهلة الأولى رائعاً، إلا أنه يعاني مشكلة أساسية وهي أن دمج التقنيات الآمنة في الأسلحة قد يعيق التجاوب بسرعة مع الحالات الطارئة التي تستدعي استعمال السلاح كدخول لصوص إلى المنزل مثلاً، فعملية المسح والمطابقة تستغرق وقتاً يعتبر في بعض الأحيان أثمن من الذهب.
0 التعليقات:
إرسال تعليق